المرأة السورية
وجدت نفسها في قلب الحرب تتحمل فقدان البيت والأحبة واضطرت لأن تكون الأم والمعيلة والمقاتلة في معركة الحياة اليومية حيث عاشت النزوح والفقر والحرمان لكنها لم تفقد إرادتها.
ورغم الجراح…..ما زالت رمزاً للصمود والأمل لمستقبل أفضل.

#المرأة_السورية
#صمود_وأمل





