من خبز التنور تبدأ الحكاية؛ حكاية دفء وسلام.
في سوريا، لا يبدأ اليوم إلا برغيفٍ دافئ، ولا تُروى الحكايات إلا من نار التنور. من خبز التنور تبدأ الحكاية؛ حكاية دفء وسلام. رائحة الخبز تشبه الوطن، ودفؤه يشبه الأمان. كما يجمعنا الخبز، يجمعنا السلام؛ فالسلام يُخبَز في القلوب قبل أن يُخبَز في التنور. في الساحل السوري، حين تمتد الأيادي للعجن، تختفي المسافات وتقترب القلوب. في الجزيرة، كلُّ رغيفٍ يُقسَم، هو رسالةُ محبةٍ تُكتَب. في الجنوب السوري، سلامُنا بسيطٌ مثل خبزِنا اليومي. وفي الشمال السوري، في نار التنور يولد دفءٌ يطفئ برد القلوب. في سوريا، سلامُنا بسيطٌ كخبزِنا اليومي؛ التنور يوحّدنا، كما يوحّدنا الحلمُ بوطنٍ آمن. سلامُنا بسيط، لكنه عميق؛ مثل خبزنا اليومي، يُصنع بالحب ويُقدَّم بالأمل.
إعداد: فاطمة الخلف .. من ادلب
#مبادرة_هاد_نحنا #Share #سوريا #خبز_التنور






